السبل التي نهانا الله عن اتباعها هي: البدع والشبهات؛ لأنَّها تعارض أصل الملة، وليست المعاصي والشهوات. وربما وقع ممن هو على السبيل والسنة شيء من المعاصي والمحرمات، لكن هذا لا يخرجه عن السبيل والسنة، لا سيما إن تاب وأناب. لكن الخطر، كل الخطر، في البدع والشبهات التي تضل صاحبها، وتخرجه عن الملة، وقد قال النبي ﷺ: «وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة» (^٢)، فسبيل الله وصراطه هو ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه.