١ - وجوب الدخول في الإسلام.
٢ - بطلان ما سواه من الأديان، وردها.
_________________
(١) أخرجه الدارمي في مقدمته، باب في كراهية أخذ الرأي برقم (٢٠٩) والطبري في تفسيره جامع البيان ت شاكر (١٢/ ٢٢٩).
(٢) أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب افتراق الأمم برقم (٣٩٩٣) وأحمد ط الرسالة برقم (١٢٢٠٨) وقال محققو المسند: "حديث صحيح بشواهده" وصححه الألباني.
[ ٣١ ]
٣ - الخسارة الأخروية لمن لم يدخل في الإسلام، ودخوله النار.
٤ - دين الله واحد هو الإسلام.
٥ - اليهودية والنصرانية ليست أديانًا لله، بل تحريف لما جاء به أنبياء الله.
٦ - وجوب الدعوة إلى الإسلام.
٧ - بطلان الدعوة "توحيد الأديان" و"تقارب الأديان".
٨ - أن صراط الله واحد، وما سواه سبل متفرقة.
٩ - وجوب اتباع صراط الله المستقيم، وتحريم اتباع السبل المخالفة.
١٠ - أن السبل المتفرقة هي الأهواء، والملل، والنحل، وليست المعاصي والشهوات.
ثم قال ﵀:
وعن عائشة ﵂ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (^١) أخرجاه. وفي لفظ: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» (^٢).