١ - الإنكار على المخالف، ومجادلته، والبراءة منه.
٢ - أن من أصول الحجاج، وقواعد المناظرة والحوار أن يكون مؤسسًا على علم.
٣ - تسويغ حجاج المخالف إذا كان يستند إلى دليل.
٤ - اختصاص الله تعالى بالعلم المطلق القطعي.
٥ - براءة إبراهيم ﵇ من اليهودية والنصرانية والشرك، واتصافه بالإسلام الخالص.
٦ - تسفيه من رغب عن ملة إبراهيم، وهي الحنيفية.
٧ - اختصاص الله بالتفضيل والاصطفاء لمن شاء.
٩ - فضيلة إبراهيم ﵇ في الدنيا والآخرة.
الحديث الأول: قوله ﷺ: «إنَّ آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنَّما أوليائي المتقون» هذه براءة نبوية من موالاة من لايستحق الموالاة، وبيان أن معاقد الولاء والبراء تدور على التقوى، لا على النسب. قال القاضي عياض ﵀: (هى كناية عن قوم كره الراوى تسْمِيتَهم لما يقع فى نفوس ذراريهم. وبقى فقه الحديث وحكمته فى قوله: "إنما ولى الله، وصالح المؤمنين"، فأفاد أنَّ أولياءه صالح المؤمنين، وإن بَعُدَ نسبهم منه، وأنَّ من
_________________
(١) تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (٣/ ٨٩).
[ ٩١ ]
ليس بمؤمنٍ، ولا صالح، ليس له بولى وإن قرُبَ نسبه منه. ودل الحديث أن الولاية فى الإسلام إنما هى بالموافقة فيه بخصال الديانة، وزمام الشريعة، لا بامتشاج النسب، وشجنةِ الرحم) (^١)، وقد قيل:
لَعَمْرُكَ ما الإنسانُ إلاَّ بِدينِهِ … فَلا تَتْرُكِ التَّقوى اتَّكالًا على النسب
لَقد رَفَعَ الإسلامُ سَلمَانَ فَارِسٍ … وقَد وَضَعَ الشِّركُ الشقيَّ أبَا لَهب