١ - أهمية إصلاح القلوب، والحرص على سلامتها.
٢ - أهمية إصلاح الأعمال، وموافقتها للسنة.
٣ - عدم الاغترار بالظاهر والهيئات، قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ [المنافقون: ٤].
١ - أهمية إصلاح القلوب، والحرص على سلامتها.
٢ - أهمية إصلاح الأعمال، وموافقتها للسنة.
٣ - عدم الاغترار بالظاهر والهيئات، قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ [المنافقون: ٤].