ولهما: عنه ﵁ مرفوعًا: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تُنْتَجُ البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها» ثم قرأ أبو هريرة ﵁: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: ٣٠] متفق عليه (^٢).
_________________
(١) (النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٢٧٤).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام برقم (١٣٥٨) ومسلم في القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة … برقم (٢٦٥٨).
[ ١٠٣ ]