باب: تفسير الإسلام:
وقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران: ٢٠] الآية.
وفي الصحيح: عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا» (^١).
وفيه: عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (^٢).
وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: أنَّه سأل رسول الله ﷺ عن الإسلام، فقال: «أن تسلم قلبك لله، وأن تولي وجهك إلى الله، وأن تصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة» (^٣)، رواه أحمد.
_________________
(١) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، برقم (٨).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده برقم (١٠) ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل برقم (٤٠) من حديث عبد الله بن عمرو. والترمذي ت شاكر في أبواب الإيمان، باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده برقم (٢٦٢٧) من حديث أبي هريرة، وقال الألباني: "حسن صحيح".
(٣) أخرجه أحمد ط الرسالة برقم (٢٠٠٢٢) وقال محققو المسند: "إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية".
[ ٤٤ ]
وعن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنَّه سأل رسول الله ﷺ: ما الإسلام؟ قال: «أن تسلم قلبك لله، ويسلم المسلمون من لسانك ويدك» قال: أيُّ الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان» قال: وما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت» (^١).