[ ٢٠ ]
١ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ حَقٌّ، قَضَاهَا اللَّهُ فِي سَمَائِهِ وَجَمَعَ عَلَيْهَا قُلُوبَ أَصْحَابِ نَبِيِّهِ ﷺ. (١)
_________________
(١) - إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص ١٢٥ والاقتصاد في الاعتقاد لعبد الغني المقدسي ص ٩٥ وعقيدة عبد الغني المقدسي ص ٤٧ ومجموع الفتاوى لابن تيمية ج ٥ ص ٥٣ والفتوى الحموية الكبرى لابن تيمية ص ٣٤٣ وجامع المسائل لابن تيمية ج ٣ ص ١٩٨ واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ج ٢ ص ١٦٥ وصححه
[ ٢١ ]
٢ - عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اسْتَعْمَلُوهُ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ. (١)
_________________
(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤ ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٤
[ ٢٢ ]
٣ - قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ثُمَّ جَعَلَ عُمَرُ الشُّورَى إِلَى سِتَّةٍ عَلَى أَنْ يُوَلُّوهَا وَاحِدًا، فَوَلَّوْهَا عُثْمَانَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَذَلِكَ أَنَّهُ اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَوَلَّوْهُ رِقَابَهُمْ. (١)
_________________
(١) -شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٧٦ وحلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ١١٥ ومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٤ - ٤٣٥ ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج ١ ص ١٩٣ واعتقاد الشافعي للهكاري ص ٣٠ وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٥٥ الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج ١ ص ٤٠ ورسالة رد الروافض للسِّرْهِنْدِي ص ١٣
[ ٢٣ ]
٤ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ وَاحِدًا فَاسْتَخْلفُوا أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ثُمَّ عُمَرُ أَهْلَ الشُّورَى لِيخْتَاروا وَاحِدًا فَاخْتَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ. (١)
_________________
(١) - الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٦٨ ومناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٣٥
[ ٢٤ ]