[ ٣٢ ]
١ - قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ، نَبْدَأُ بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ﵃. (١)
_________________
(١) - الشريعة للآجُرِّيُّ ج ٤ ص ١٧٦٧ والابانة لابن بطة - فضائل الصحابة - ج ١ ص ٣٢٢ - ٣٢٣ وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج ٨ ص ١٤٥٠ والِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص ٣٣٦ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج ٢ ص ١١٧٤ وتاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥١ ص ٣١٦ وطبقات الشافعيين لابن كثير ص ٥
[ ٣٣ ]
٢ - قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ مِثْلَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ، وأقدم أبا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيًّا ﵃، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ. (١)
_________________
(١) -اعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٧ والأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧
[ ٣٤ ]