فَإِن عَاد إِلَى الِاحْتِجَاج بِأَحَادِيث الروافض - إِن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ لعَلي: " أَنْت خَيرهمْ وأفضلهم وَأَنت الْخَلِيفَة من بعدِي وَمَا فِي مَعْنَاهُ.
قيل لَهُ كَذَلِك رُوِيَ عَن عَليّ ﵁ أَن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ لَهُ: يكون فِي آخر الزَّمَان قوم يتملقون حبك يُقَال لَهُم الرافضة فاقتلوهم فَإِنَّهُم مشركون.
وَفِي نَظَائِر هَذَا غير أَنا لَا نحتج بِمِثْلِهَا.
وَلَقَد عَارض هَذِه أَخْبَار تضادها واهية.