تبوء أبو عبيد مكانة علمية عليَّة، وأثنى عليه أهل العلم من معاصريه وممن بعدهم، ومن ذلك:
قال إسحاق بن راهويه ﵀: "أبو عبيد أوسعنا علمًا، وأكثرنا أدبًا، وأجمعنا جمعًا، إنا نحتاج إليه، ولا يحتاج إلينا".
وقال ﵀: "إن الله لا يستحيي من الحق: أبو عبيد أعلم مني، ومن ابن حنبل، والشافعي".
وقال الإمام أحمد ﵀: "أبو عبيد ممن يزداد كل يوم خيرًا"، وقال: "أبو عبيد أستاذ".
وقال أبو داود ﵀: "ثقة مأمون".
[ ١٥ ]
وقال الدارقطني ﵀: "ثقة إمام جبل".
وقال ابن حبان ﵀: "كان أحد أئمة الدنيا، صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب وأيام الناس، ممن جمع وصنف واختار وذب عن الحديث ونصره، وقمع من خالفه وحاد عنه" (^١).
وقال شيخ الإسلام ﵀: "الإمام المجمع على إمامته وفضله" (^٢).
وقال ابن القيم ﵀: "وكان جبلًا نفخ فيه الروح علمًا وجلالةً ونبلًا وأدبًا" (^٣).