سرت في عملي في كتاب أبي عبيد ﵀ على منهج أجمله في النقاط الآتية:
١) قابلت النص على الأصل المخطوط، واستظهرت ما أشكل علي قراءته لخلل في التصوير، أو استغلاق في الخط من مطبوعة الشيخ الألباني ﵀.
٢) أثبت في المتن صواب ما جزمت بخطئه، وما لم أجزم بخطئه أو لم أتوصل فيه للصواب فقد أثبته في المتن كما هو، ونبهت في الحاشية على ذلك.
٣) خرجت الأحاديث والآثار التي أوردها أبو عبيد ﵀؛ فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه، وإن كان في غيرهما فإني أعزوه إلى مظانه مع الكلام عليه حسب الإمكان. وصدرت التخريج بالحكم على إسناد أبي عبيد إن كان ساقه بإسناد. ووضعت أحكام الشيخ على الأحاديث والآثار ما أمكن، سواء من مطبوعته للكتاب، أو من كتبه الأخرى (^١).
٤) أثبت الفروق بين الأصل والمطبوع (^٢).
٥) علَّقت على بعض المواضع التي رأيت أنها تحتاج إلى تعليق.
_________________
(١) وحيث أطلقت لفظ: "الشيخ" فإني أريد به الشيخ الألباني ﵀.
(٢) اعتمدت في ذلك على طبعة المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٤٠٣ هـ، وأما طبعة المعارف فهي صورة عنها مع أخطاء قليلة.
[ ١٧ ]
٦) عرفت بما رأيت أنه يحتاج إلى تعريف، وشرحت الكلمات الغريبة.
٧) ضبطت ما قد يُشكل من الكلمات.
٨) صنعت فهارس فنية للكتاب، لتسهيل الاستفادة منه.
وأشير إلى أن المصنف ﵀ يورد الصلاة على النبي ﷺ بلفظ: "صلى الله عليه" فقط في أكثر المواطن، فقمت بإكمالها دون الإشارة إلى ذلك.
[ ١٨ ]