هو شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ العلامة شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية النميري الحراني (١)، نزيل دمشق.
_________________
(١) = (١٥٧)، و"المعجم المختص" (٢٥ - ٢٨)، و"معجم الشيوخ" (١/ ٥٥ - ٥٧)، و"دول الإسلام" (٢/ ٢٣٧)، و"ذيل تاريخ الإسلام" (٣٢٤ - ٣٣٠) وتذكرة الحفاظ (٤/ ٢٢٨)، وترجمته في البداية والنهاية (١٤/ ١٤١ - ١٤٥)، وقد أورد الحافظ ابن كثير ﵀ أحد تلاميذه كثيرًا من أخبار شيخ الإسلام المتفرقة في تاريخه على فترة زمنية استغرقت قرابة خمسة وثلاثين عامًا، وترجمته ني: "الوافي بالوفيات" (٧/ ١٥ - ٣٣)، و"فوات الوفيات" (١/ ٧٤ - ٨٠)، وذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٨٧ - ٤٠٨)، والدرر الكامنة (١/ ١٤٤)، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (٩/ ٢٧١)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (٥١٦)، وشذرات الذهب (٨/ ١٤٢ - ١٥٠)، والبدر الطالع (١/ ٦٣)، وجلاء العينين للألوسي (٥ - ١٤). وقد كتب المحاصرون عن شيخ الإسلام كثيرًا، ومنهم الشيخ أبو زهرة، ومحمد كرد علي، ود. عمر فروخ، ود. محمد خليل هراس، والشيخ أبو الحسن الندوي، وغيرهم وقد أقيمت ندرة عالمية فى الجامعة السلفية ببنارس في الهند، عن شيخ الإسلام ابن تيمية، (٣/ ١٨ - ٢/ ٤ - ١٤٠٨ هـ)، وقدم فيها أكثر من أربعين بحثًا، تناولت جوانب رئيسية من حياته ﵀، لمجموعة من العلماء والباحثين.
(٢) الحرَّاني نسبة إلى حرَّان الواقعة في ديار بكر بين دجلة والفرات (وهي اليوم في كردستان تركيا) معجم البلدان (٢/ ٢٣٥). وأود التنبيه إلى أن أكثر المؤرخين -بل جلّهم- لم يذكروا القبيلة التي ينتسب إليها شيخ الإسلام ابن تيمية؛ وإنما نسب إلى حرَّان وإلى دمشق، وقد ذكر بعضهم -وهذا هو الصحيح- أنه عربي النسب، وذكروا في نسبته النميري من قبيلة بني =
[ ١٨ ]
وأما السبب في انتساب الأسرة إلى اسم (تيمية) فقد ذكر المؤرخون في ذلك سببين اثنين:
الأول: أن جده محمد بن الخضر حج على درب تيماء، فرأى هناك طفلة في طريقه، فلما رجع وجد امرأته قد ولدت له بنتًا، فقال: يا تيمية، يا تيمية، فلقبت بذلك، وانتسب إليها بنوها.
الثاني: أن جده المذكور كانت أمه تسمى تيمية، وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها (١)، والله أعلم بحقيقة الحال.