ويذكر المصنف في ذلك المقام ثلاثة أمور:
الأول: نية نفع الخلق في كل يوم.
الثاني: طاعة الله ﷿ بأخذ ما حل، وترك ما حرم.
الثالث: التورع عن الشبهات ما استطاع.
يقول ﵀: "ومن أحب أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار، فلينوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق، فيما يسَّر الله من مصالحهم على يديه، وليطع الله في أخذ ما حل، وترك ما حرم، وليتورع عن الشبهات ما استطاع. . " (٣).
ثم شرع المصنف في بيان أهمية النفقة الحلال على الأهل والعيال، ويرى أنه باب عظيم، لا يعدله شيء من أعمال البر.
ثم ذكر فضيلة من يأكل من عمل يده، وأنه صنيع داود ﵇.
_________________
(١) المصدر السابق (٦٠٥).
(٢) المصدر السابق (٦٠٩).
(٣) المصدر السابق (٦٠٩).
[ ٢٣٣ ]