لقد بين شيخ الإسلام أن الزنديق الذي تكلم عنه الفقهاء من أرباب المذاهب هو المنافق الذي كان على عهد رسول الله - ﷺ -.
_________________
(١) زاد المعاد (٣/ ٦).
(٢) المصدر نفسه (٣/ ١١).
(٣) يعني قول الحق ﵎ في [سورة التوبة، آية: ١٠١]: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾.
(٤) الإيمان (٣٣٠).
(٥) شرح حديث جبريل (٣٠٩).
[ ٩١ ]
حيث يقول: "والمقصود هنا أن الزنديق في عرف هؤلاء الفقهاء، هو المنافق الذي كان على عهد النبي - ﷺ -، وهو أن يظهر الإسلام ويبطن غيره، سواء أبطن دينًا من الأديان كدين اليهود والنصارى، أو غيرهم، أو كان معطلًا جاحدًا للصانع، والمعاد، والأعمال الصالحة" (١).