ويدل المصنف لذلك بحديثين صحيحين هما:
الحديث الأول: حديث النعمان بن بشير يرفعه إلى النبي - ﷺ -: "الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن بواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه".
والحديث الثاني: عن عقبة بن الحارث: "أن امرأة دخلت عليه،
_________________
(١) المصدر السابق (٦٤١).
(٢) المصدر السابق (٦٤٣).
(٣) المصدر السابق (٦٤٢).
[ ٢٤٣ ]
فأخبرته أنها أرضعت امرأته، الحديث، وفيه: فكيف وقد قيل! ! " (١).