المعاصي والذنوب له من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله تعالى؛ فمنها (١):
١- حرمان العلم: فإن العلم نور يقذفه الله تعالى في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
٢- وحشة يجدها العاصي في قلبه، وبينه وبين الله تعالى، لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلًا. ووحشة تحصل بينه وبين الناس، ولاسيما أهل الخير منهم.
٣- تعسير أموره: فلا يتوجه لأمر؛ إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسرًا عليه.
٤- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، يحس بها كما يحس بظلمة الليل؛ فتوهن قلبه وبدنه، وتحرمه الطاعة.
٥- أن المعاصي تقصر العمر، وتمحق بركته، والعياذ بالله.
٦- المعاصي تجر المعاصي، كما أن الطاعات تجر الطاعات.
٧- المعاصي تصد عن التوبة، وصاحبه أسير شيطانه.
_________________
(١) «) انظر: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) للإمام ابن القيم، بتصرف وتلخيص.
[ ٢٠٦ ]
٨- تكرار المعاصي يورث القلب إلفها ومحبتها؛ حتى يفتخر صاحبه بالمعصية فلا يعافى؛ لأن المعصية تهون أختها وتصغرها.
٩- المعاصي تورث صاحبه الهوان عند ربه، وسقوط منزلته.
١٠- شؤم المعاصي يعم الإنسان والحيوان والنبات.
١١- المعاصي تورث الذل.
١٢- المعاصي تفسد العقل وتذهب بنوره.
١٣- المعاصي تورث الطبع على القلوب، وتوقع الوحشة فيه؛ فيكون صاحبه من الغافلين.
١٤- الذنوب تورث العبد لعنة الله تعالى ولعنة رسوله ﷺ.
١٥- الذنوب تورث حرمان دعوة رسول الله ﷺ والملائكة.
١٦- المعاصي سبب الخسف والزلازل وفساد البلاد والعباد.
١٧- المعاصي والذنوب تميت غيرة القلب، وتذهب بحياءه، وتطمس نوره، وتعمي بصيرته.
١٨- المعاصي والذنوب تزيل النعم وتحل النقم.
١٩- المعاصي والذنوب مواريث الأمم الهالكة.
[ ٢٠٧ ]