ويكون بمجرد اعتقاد القلب، وإن لم يتكلم به، وإن لم يفعل شيئًا منه، وأسبابه كثيرة نذكر منها:
١- الجحد، أو الشك في وجود الله ﷾، أو الاعتقاد بأن لله تعالى شريكًا في ربوبيته جل وعلا.
٢- التكذيب أو الشك في رسالة محمد ﷺ وجحد عموم رسالته، وختمه للنبوة، أو إنكار بعض ما أخبر به الرسول ﷺ أو الطعن فيه بعد ثبوته.
٣- الاعتقاد بأن الرسول ﷺ كتم شيئًا مما أوحى الله تعالى إليه وهو مأمور بتبليغه، أو بلغه لبعض المسلمين دون بعض.
٤- التكذيب أو الشك في شيء من أركان الإسلام الخمسة، أو أركان الإيمان الستة، أو الجنة أو النار، أو الثواب
[ ٢٩٤ ]
والعقاب، أو الجن أو الملائكة، أو شيء مما هو مجمع عليه؛ كالإسراء والمعراج، وغيرها.
٥- إنكار شيء من القرآن، أو اعتقاد زيادة فيه، أو الاعتقاد أن للقرآن ظاهرًا وباطنًا، وأن باطنه يخالف ظاهره، وأن هذا الباطن مخصوص للبعض دون بعض.
٦- الإيمان بشريعة غير الإسلام، واعتقاد صلاحيتها للبشر، والعمل بها، وتطبيقها.
٧- اعتقاد عدم كفر الكفار من الملحدين والمشركين والمرتدين، أو الشك في كفرهم، أو موالاتهم على حساب الدين.
٨- الاعتقاد بأن الكنائس بيوت الله - جل وعلا - وأن الله تعالى يعبد فيها، وأن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله، وطاعة له - سبحانه - ولأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام.
٩ - جحد وجوب شيء معلوم من الدين بالضرورة؛ كالصلوات الخمس، والزكاة، والصوم، والحج وغيرها.
١٠- اعتقاد تحريم مباح معلوم من الدين بالضرورة؛ كالبيع والنكاح، أو اعتقاد إباحة محرم معلوم من الدين بالضرورة؛ كالقتل، والزنا، والربا، أو إعطاء غير الله تعالى حق الأمر والنهي،
[ ٢٩٥ ]
وحق التحليل والتحريم، وحق التشريع، أو اعتقاد جواز الاحتكام إلى غيره تعالى.
١١- تكذيب واحد من رسل الله تعالى، في أي أمر من الأمور الثابتة عنهم.
١٢- ادعاء النبوة، أو تصديق من يدعيها.
١٣- الاعتقاد بأن البعض يسعه الخروج عن شريعة الإسلام، وأنه يجوز للشخص أن يلتزم بدين آخر غير الإسلام.
١٤- الاعتقاد بأن جمهور الصحابة - ﵃ - ارتدوا، أو فسقوا؛ بعد وفاة النبي ﷺ.
١٥- الرضا بالكفر، والعزم على الكفر، أو تعليق الكفر بأمر مستقبل.
١٦- من ضحك لمن تكلم بالكفر مع الرضا به.
١٧- من شك في كفر من عمل الأعمال المكفرة الظاهرة التي استبان دليلها واتفق أئمة أهل السنة والجماعة عليها.
وغيرها من صور نواقض الإيمان الاعتقادية.
[ ٢٩٦ ]