فهو المرجع في كل زمان وكل مكان، وفي كل ما يحتاجه الناس في دنياهم وأخراهم، قال الله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (٣).
قال الإمام ابن كثير – ﵀ – قال ابن مسعود - ﵁ -: «قد بيَّن لنا في هذا القرآن كل علم، وكل شيء» (٤).