قمنا بالمقابلة بين النسخ، واتبعنا طريقة اختيار النص الصحيح، وذلك لعدم توفر نسخة يمكن الاعتماد عليها وجعلها أصلًا، مع ملاحظة ما يلي:
أ- لا نشير إلى الفروق في لفظ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، والترضي عن الصحابة ﵃، بل نثبت أكمل صيغة وردت في المخطوطات.
ب- لا نشير إلى الفروق بين النسخ في:
(قال الله تعالى) و(قال تعالى)، بل نثبت أكمل صيغة وردت في المخطوطات.
جـ- بالنسبة إلى الفروق بين نسخ الاعتصام والكتب التي نقل منها الشاطبي، لا نشير إلا إلى الفروق المهمة بينهما.
د- إذا أجمعت النسخ على كلمة أو جملة يظهر -من غير جزم- أنها
[ مقدمة / ١٢ ]
خطأ أو فيها سقط، فنثبت ما وجدناه في النسخ في الأغلب، ونشير في الهامش إلى الكلمة أو الجملة التي نظن أنها أقرب إلى الصواب.
أما إذا أجمعت النسخ على خطأ أو سقط جزمًا، وكان الخطأ في نقل نقله الشاطبي عن بعض الكتب، ووجدنا الصواب في الكتب التي نقل منها، فنثبت الصواب ونشير إلى ذلك في الهامش.