قال عنه في نفح الطيب: "الإمام المجمع على إمامته في فن العربية، المفتوح عليه من الله تعالى فيها حفظًا واطلاعًا واضطلاعًا ونقلًا وتوجيهًا، بما لا مطمع فيه لسواه" (٣). وقد قرأ عليه الإمام الشاطبي القرآن بالقراءات السبع في سبع ختمات، وأكثر عليه في التفقه في العربية وغيرها (٤)، ولازمه إلى أن مات (٥).
_________________
(١) انظر النص المحقق (ص ١٩).
(٢) انظر ترجمته في: "شجرة النور الزكية" (ص ٢٢٨)، و"نفح الطيب" (٥/ ٣٥٥ - ٣٥٩).
(٣) انظر: "نفح الطيب" (٥/ ٣٥٥).
(٤) انظر: "برنامج المجاري" لعبد الله المجاري تلميذ الشاطبي (ص ١١٩).
(٥) انظر: "نيل الابتهاج" للتنبكتي (ص ٤٧).
[ مقدمة / ٤٢ ]