ذكر المؤلف - ﵀ - صفة النزول في موضعين من كتابه: الموضع الأول ضمن الفصل الأول، والآخر حيث عقد له فصلًا كاملًا، وهو الفصل التاسع.
وقد بيّن أنه يجب الإيمان بهذه الصفة دون تأويل، ولا تكييف لها، وأنه ﵎ ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، ويوم عرفة، وليلة النصف من شعبان كيف يشاء، نزولًا يليق به - ﷾ -.
كما بين أن حديث النزول رواه جمع من السلف من طرق عديدة عن كثير من الصحابة - ﵃ -، ثم ساق حديث نزول الله ﵎ إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل عن أبي هريرة - ﵁ -، وحديث نزوله عشية عرفة عن جابر بن عبد الله - ﵁ -، وأثر أم سلمة - ﵂ - في نزوله يوم عرفة، وكذلك حديث نزوله تعالى ليلة النصف من شعبان عن عائشة - ﵂ -.
ثم ذكر أقوالًا في إثبات صفة النزول عن الإمام الحافظ أبي بكر الإسماعيلي - ﵀ -، وشيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني - ﵀ -.
[ ٦٢ ]