هو علاء الدين علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان، أبو الحسن الشافعي، المعروف بابن العطَّار.
اتفق المترجمون له على سَرْد نَسَبه إلى داود، واقتصر الجمهور منهم على ذلك؛ لأن ذِكْر هذا القدر من النسب مع الأوصاف الأخرى؛ التي اكتسبها؛ تكفي لتحديد شخصيته، ومجالات تخصصه، ومنهم من
_________________
(١) البداية والنهاية (٨/ ١٦)، والنجوم الزاهرة (٨/ ١٣١).
(٢) البداية والنهاية (٨/ ٢٧)، والنجوم الزاهرة (٨/ ١٥٧).
(٣) البداية والنهاية (٨/ ٥٣)، والنجوم الزاهرة (٨/ ٢٣٢).
(٤) البداية والنهاية (٨/ ٧٥).
(٥) البداية والنهاية (٨/ ١٠١).
[ ٢٣ ]
زاد على ذلك، ولكنهم اختلفوا، فقال فريق منهم الذهبي: (١) داود بن سليمان، وقال آخرون: داود بن سلمان بن سليمان، وعلى رأسهم ابن قاضي شهبة (٢).
والذي أميل إليه، وأرجحه، هو ما ذهب إليه الذهبي؛ لأمور كثيرة، منها: ما عرف عن الذهبي من الدقة، وتقدمه على غيره في معرفة الرجال؛ ولأن للذهبي مزيد اختصاص بابن العطار، فالذهبي تلميذ لابن العطار، وفوق ذلك هو أخوه لأمه من الرضاعة (٣)، ثم إنه عمل معجمًا له في شيوخه، كما سيأتي - إن شاء الله -.