أما اسمُ الكتاب فهو: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، نصَّ على ذلك ابن العطار نفسه - ﵀ - في آخر الكتاب، حيث قال: (فهذا ما يسَّره الله تعالى من الكلام في الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، والحمد لله أولًا وآخرًا) (١).
وهذا الاسمُ أيضًا مثبت ومكتوب على مقدمة النسخة الأصلية (ص) صفحة رقم (٢٠ ب). كما أنه مثبت أيضًا ومكتوب في الصفحة الثانية من مقدمة نسخة (ظ) في الزاوية اليسرى من علو الصفحة (ب).
وممن ذكر الكتاب بهذا الاسم خير الدين الزركلي في كتابه: الأعلام (٢).
وقد ذكر الكتاب باسم آخر، وهو: أصول أهل السنة في الاعتقاد، حيث وجد هذا الاسم في الصفحة الأولى من مقدمة نسخة (ظ) في علو الصفحة (ب).
وذكره عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (٣) بهذا الاسم أيضًا.
والذين ذكروه بهذا الاسم اعتمدوا على ما قاله المؤلف ابن العطار - ﵀ - في مقدمة كتابه هذا، حيث قال: (أما بعد، فهذا كتابٌ صنفته على أصول أهل السنة في الاعتقاد من غير زيد) (٤) ويظهر من
_________________
(١) انظر: (ص ٤٦١).
(٢) الأعلام (٤/ ٢٥١).
(٣) معجم المؤلفين (٢/ ٣٨٧).
(٤) انظر: (ص ١١٨).
[ ٥٥ ]
خلال كلامه - ﵀ - أنه لم يردْ به تسمية الكتاب بذلك، وإنما أراد بيان موضوع الكتاب، وأنه متضمن لأصول أهل السنة في الاعتقاد.
وعليه فإن الرَّاجحَ عندي إثباتُ الاسم الأول، وهو: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، دون الثاني، والله أعلم.