لا يسلم أيُّ كتاب - عدا كتاب الله - ﷿ - من المآخذ، والملحوظات، والانتقادات، وقد وجدتُ بعضَ المآخذ على هذا الكتاب التي لا تقللُ من قيمته، كاستعمال المؤلف - ﵀ - بعض الألفاظ المجملة التي تحتملُ حقًا وباطلًا من حيث المعنى، ومن ذلك:
نفي الحد عن الله، والاستواء من غير مماسة، ولفظ الجسم، وقوله نقلًا عن الطحاوي: (لتعاليه عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)، وقياس الغائب على الشاهد، وتنزيه الله عن الانحدار، وغيرها.
واستخدامه - ﵀ - لبعض العبارات الموهمة التي تحتاج إلى توضيح وبيان.
ومنهجي فيما أشكل من عباراته المحتمله للصواب وضده، أني أحملها على أحسن المحامل وأولاها، وأردُّها إلى الواضح المحكم من عباراته الأخرى. وإن كانت لا تحتملُ إلا خطأً، فإني لا أتكلفُ في تبريرها، بل أتعقبُ عليه بكل أدب وعدل؛ مع الترحم عليه، وسؤال الله أن يعفوَ عنه.
[ ٨٥ ]
القادم مخطوطات
نماذجُ مصوَّرة من النُّسخ الخطية
الصفحة الأولى من (ص)
[ ٨٦ ]
الصفحة الثانية من (ص)
[ ٨٧ ]
الصفحة قبل الأخيرة من (ص)
[ ٨٨ ]
الصفحة الأخيرة من (ص)
[ ٨٩ ]
الصفحة الأولى من (ط)
[ ٩٠ ]
الصفحة الثانية من (ط)
[ ٩١ ]
الصفحة الثالثة من (ط)
[ ٩٢ ]
الصفحة الأخيرة من (ط)
[ ٩٣ ]
الصفحة الأولى من (ن)
[ ٩٤ ]
الصفحة الثانية من (ن)
[ ٩٥ ]
الصفحة الأخيرة من (ن)
[ ٩٦ ]
القسم الثاني: التحقيق
[ ٩٧ ]