• ما استقرّ بابن العطار - ﵀ - المقام في دمشق بعد رحلاته في طلب العلم، قصده الكثيرُ من طلبة العلم للانتفاع بعلمه وحضور مجالسه، كيف لا وقد ورث علمَ شيخه النَّووي - ﵀ -، وإضافةً إلى ذلك فقد درّس، وتولى مشيخة بعض المدارس العلمية، ودور الحديث، والتي حضرها الكثيرُ من طلبة العلم، وهذا يؤكد أن تلاميذه وأتباعه كُثر، وممن سمع منه: كمال الدين ابن الزملكاني (٤)، وشمس الدين ابن
_________________
(١) = والمزي وغيرهم، توفي سنة اثنتين وتسعين وستمئة. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٨/ ٥٦)، وشذرات الذهب (٥/ ٤٢٠).
(٢) هو عبد الحافظ بن بدران بن شبل، الزاهد المسند، أبو محمَّد عماد الدين النابلسي المقدسي شيخ نابلس، قدم دمشق وسمع من موسى بن عبد القادر وابن راجح وزين الأمناء وغيرهم، وسمع منه ابن العطار والبرزالي وشمس الدين بن مسلم وغيرهم. توفي سنة ثمان وتسعين وستمئة. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (١٨/ ٥٧)، وشذرات الذهب (٥/ ٤٤٢).
(٣) هو محمَّد بن علي بن وهب بن مطيع، ابن دقيق العيد تقي الدين، الإِمام العلامة شيخ الإِسلام، أحد الأعلام، سمع من ابن المقير والسبط وابن عبد الدائم وغيرهم، صاحب التصانيف البديعة كالإلمام ونحوها، كان إمامًا متفننًا محدثًا فقيهًا أصوليًا أديبًا، توفي سنة اثنتين وسبعمئة. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٤/ ١٩٣)، والدرر الكامنة لابن حجر (٤/ ٢١٠).
(٤) انظر: أعيان العصر وأعوان النصر (٣/ ٢٤٦)، والدارس في تاريخ المدارس (١/ ٦٩ - ٧٠).
(٥) هو محمَّد بن علي بن عبد الواحد، كمال الدين ابن الزملكاني الأنصاري السماكي الدمشقي، كبير الشافعية في عصره، سمع من ابن علان والفخر علي وابن الواسطي. توفي سنة سبع وعشرين وسبعمئة. انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٤/ ٢١٤)، وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (٤/ ٧).
[ ٣٢ ]
الفخر (١)، وشهاب الدين ابن المجد (٢)، وعلم الدين البرزالي (٣)، وأبو القاسم المقاتلي (٤)، ومحيي الدين الهذباني (٥)، وبرهان الدين أبو إسحاق التنوخي (٦)، والإمام الذهبي (٧)، وغيرهم كثير.
_________________
(١) هو محمَّد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي شمس الدين ابن الفخر، سمع من أبيه وأحمد بن عبد الدائم ويوسف خطيب بيت الآبار، توفي سنة ست وعشرين وسبعمئة. انظر: أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (٤/ ٦٦٠)، والدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر (٤/ ١٧٤).
(٢) هو محمَّد بن عبد الله بن الحسين الأربلي ثم الدمشقي شهاب الدين أبو الفرج ابن المجد، سمع من ابن أبي اليسر وابن البخاري وابن الأنماطي، كان نائبًا في بيت المال، ثم ولي القضاء، مات سنة أربع وثلاثين وسبعمئة. انظر: أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (٤/ ٥٣٦)، والدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر (٤/ ٨٦).
(٣) هو الحافظ المؤرخ علم الدين القاسم بن محمَّد بن يوسف بن محمَّد البرزالي الشافعي، سمع من الكثير، ورحل إلى البلاد، وحدّث وخرج وأفتى وصنف، توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمئة. انظر: النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (٩/ ٣١٩)، والدرر الكامنة لابن حجر (٣/ ٣٢١).
(٤) هو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن مقاتل الأزدي أبو القاسم المقاتلي، كان فاضلًا حلو النادرة، مات سنة سبع وثلاثين وسبعمئة. انظر: الدرر الكامنة، لابن حجر (٤/ ١٠٤).
(٥) هو محيي الدين أبو زكريا يحيى بن عثمان بن علي بن عثمان الهذباني الدمشقي، سمع من أحمد بن شيبان وأبي الحسن ابن البخاري، وأفاد من ابن العطار وهو ابن أخته، توفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمئة. انظر: الوفيات لابن رافع السلامي (١/ ٤٢٦)، والدرر الكامنة لابن حجر (٥/ ١٩٧).
(٦) هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن، برهان الدين أبو إسحاق التنوخي، سمع من خلق كثير، ومنهم ابن العطار، وابن عبد الدائم والقاسم بن عساكر والذهبي، توفي سنة ٨٠٠ هـ. انظر: إنباء الغمر بابناء العمر لابن حجر (٣/ ٣٩٨)، والدرر الكامنة (١/ ١١).
(٧) هو محمَّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز شمس الدين أبو عبد الله التركماني الذهبي، =
[ ٣٣ ]