أُحبُّ أن أشيرَ إلى أن ابن العطار لم يترجمْ له في المصادر التي
_________________
(١) انظر مصادر ترجمته:
(٢) معجم شيوخ الذهبي للذهبي (ص ٣٥٢).
(٣) المعجم المختص للذهبي (ص ١٥٦).
(٤) تذكرة الحفاظ للذهبي (٤/ ١٩٨).
(٥) ذيول العبر في خبر من غبر للذهبي (٤/ ٧١).
(٦) برنامج ابن جابر الوادي آشي (ص ٩١ - ٩٢).
(٧) أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي (٣/ ٢٤٥ - ٢٤٨).
(٨) مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان لليافعي (٤/ ٢٠٤ - ٢٠٥).
(٩) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (١٠/ ١٣٠).
(١٠) البداية والنهاية لابن كثير (١٤/ ١١٧).
(١١) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٢/ ٢٧٠ - ٢٧١).
(١٢) الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر (٣/ ٥ - ٧).
(١٣) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي (٩/ ١٨٨).
(١٤) الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي (١/ ٨٦ - ٧١).
(١٥) شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي (٦/ ٦٣ - ٦٤).
(١٦) ديوان الإِسلام لابن الغزي (٣/ ٣٤٠ - ٣٤١).
(١٧) هدية العارفين بأسماء المؤلفين وآثار المصنفين للبغدادي (٥/ ٧١٧).
(١٨) فهرس الفهارس والإثبات للكتاني (٢/ ٨٢٩).
(١٩) الأعلام للزركلي (٤/ ٢٥١). =
[ ١٧ ]
بين أيدينا ترجمة تليق بمكانته العلمية، والغريب في الأمران معظم مَنْ ترجم له هم من معاصريه، أو من تلاميذه، أو من الطبقة التي بعدهم، وكان بإمكان هؤلاء أن يبينوا كثيرًا من محاسن الشيخ ومناقبه وآثاره التي خلّفها لنا، والمدارس التي قامت على أكتافه؛ لأنهم عرفوه عن قرب، ورأوا آثاره العلمية بأعينهم، ثم إن هذا القليل الذي ذكروه عنه في ترجمته مكرر، ذلك أن أول من ترجم له هو تلميذه الذهبي، فقد ترجم له في أكثر كتبه، ولكن بما لا يتجاوز أسطرًا.
وكل من جاء بعده اعتمد في ترجمته على ما ذكره الذهبي؛ إلا بعض الزيادات التي ليست من جوهر الترجمة، ولعل عذر الذهبي في عدم التوسع في ترجمته أنه خصَّص معجمًا لشيوخ ابن العطار، فلعله ترجم له قبل ذِكْر شيوخه ترجمة موسَّعة للمؤلف، فاكتفى في بقية كتبه بذكر قليلٍ من سيرته؛ اعتمادًا على ما في ذلك الكتاب، ولكني لم أقفْ على ذلك الكتاب حتى هذه اللحظة.