والتصديق بذلك: قول باللسان، وتصديق بالجنان، وعمل بالأركان، يزيده كثرة العمل والقول بالإحسان، وينقصه العصيان، ويستثنى في الإيمان، ولا يكون الاستثناء شكًا إنما هي سنة ماضية عند العلماء. فإذا سئل الرجل: أمؤمن أنت؟ فإنه يقول: أنا مؤمن إن شاء الله أو
_________________
(١) لعل ذكر السلام عليه ﷺ قد سقط سهوًا، وإلاّ فالسنة ذكر الصلاة والسلام عليه صلوات الله وسلامه عليه، استجابة لأمر الله تعالى.
[ ٢٣ ]
مؤمن (أرجو) (١)، ويقول آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.