انحصر عملي في التحقيق فيما يلي:
١- كتابة النص على طريقة الإملاء الحديثة، إلا أني لم اعتمد نص نسخة محددة، وذلك لأن النسختين تشتركان في ركاكة الأسلوب وكثرة الأخطاء النحوية، وإن كانت نسخة (د) أقل أخطاءً، ويظهر ليأن نسخة (د) معدلة على نسخة (ت) كما في قوله ص١٧٠ "وهو الذي نظر إلى الأرض وإذا هي مظلمة ضيقة" هكذا في نسخة (ت)، وقد عدلت نسخة (د) وفقها حيث أسقط كلمة " مظلمة " ثم أعاد كتابتها.
وكذلك قوله ص ١٧٣ "وقرر لهم شريعته الفضلية"، كتبها في (د) "الفضيلة"، ثم عدلت فوقها بخط مختلف مثل (ت)، فلذلك لم اعتمد نص إحداهما، وإنما آخذ من هذه وهذه حسب صحة العبارة، وأثبت الاختلافات المهمة في الحاشية.
٢- عزو الآيات والأحاديث إلى أماكنها، وكذلك النصوص من العهد القديم والجديد.
٣- الترجمة للأعلام، وأسماء الأماكن.
٤- التعليق على النص بما يوضحه ولا يثقله.
٥- بناءً على ركاكة أسلوب المؤلف، وكثرة الأخطاء النحوية، وكذلك كثرة الفروق بين النسختين، ووجود سقط بعض العبارات والجمل والكلمات، مرة من نسخة (ت)، ومرة من نسخة (د)، وكذلك وجود زيادات توضيحية في بعضها عن الأخرى -بناءً عليه سلكت في ذلك كله ما يلي:- بسبب كثرة الأساليب الركيكة في الكتاب، والتي لا
[ ٤٤ ]
يمكن أن يستفاد من الكتاب مع وجودها وبقائها، فإني أصحح العبارات الركيكة بما هو أفصح منها، وأجتهد في أن أبقي الجملة أقرب ما تكون من صياغة المؤلف، هذا في حالة أن تكون النسختان اتفقتا على إيراد الجملة الركيكة، وأضع الجملة المصححة بين قوسين معكوفين هكذا () . وقد أشير إلى عبارة المصنف في الهامش، وقد لا أشير إلى ذلك؛ حتى لا أثقل الحواشي بالهوامش.
- استخدم المؤلف كلمات زائدة لا معنى لها، مثل كلمة "قد"، و"حيث"، و"أيضًا" في مواطن تربك الجمل، كما استخدم حروف جر استخدامًا غير صحيح، مثل "إلى"، "من"، "حرف الباء"، وكثيرًا ما كان يقول كلمة "أعني" من أجل شرح شيء من غامض الكلام، ويكون صوابها "يعني".
أضف إلى ذلك خطؤه في الضمائر، مثل "واو الجمع"، و"هن"، و"هو"، و"التذكير والتأنيث" فيضع بعضها مكان بعض، أو يزيدها بما لا معنى له، كذلك أخطاؤه النحوية. فهذه الأشياء كلها أعدلها وأصوبها دون أن أضع لذلك أقواسًا لكثرتها، ويكون التصويب إما من نسخة (د)، أو مني، وهو الأغلب.
- في نسخة (ت) زيادات عن نسخة (د) فأضعها بين قوسين هكذا ﴿﴾، ويكون في ذلك إشارة إلى نقص الجملة من (د) .
- في نسخة (د) زيادات غير موجودة في (ت)، أو تكون عبارة (د) أصوب أو أكمل، وفي بعض الأماكن تكون عبارة (ت) مختصرة اختصارًا شديدًا، وتكون أوضح في (د)، أو تكون الكلمة المستخدمة في
[ ٤٥ ]
(د) أصوب مما في (ت)، فأثبت ما في (د)، وأضعه بين حاصرتين هكذا []، وأشير في الغالب في الهامش إذا كان الخلاف في جملة مختصرة، أو في كلمة وذلك حتى لا أثقل الهوامش.
٦- وضعت الآيات القرآنية بين هلالين هكذا ﴿﴾ .
٧- وضعت علامات التنصيص للنصوص المنقولة سواء من الحديث الشريف، أو كتاب العهد القديم والجديد.
٨ - أثبت الحواشي الموجودة أصلًا في صلب الكتاب كلها في الهامش، وأجعل الإحالة إليها بعلامة هكذا (*) . ولا أعلق على الحواشي، وإنما أثبتها فقط، وأصحح ما فيها من خلل شديد في التركيب، أو خطأ لغوي.
٩- عملت الفهارس الفنية الآتية:
- فهرسًا للآيات.
- فهرسًا للأعلام.
- فهرسًا للكتب.
- فهرسًا للأماكن.
- فهرسًا للأمم والطوائف.
- قائمة للمراجع. وأخيرًا فهرسًا للموضوعات.
١- استخدمت الرموز التالية طلبًا للاختصار:
ت: نسخة توبنجن الألمانية.
د: نسخة دار الكتب المصرية.
ن. ع: النسخة العربية البروتستانتية لكتابي العهد القديم والجديد.
[ ٤٦ ]