لما أحدثت بدعة الاحتفال بالمولد النبوي في عهد العبيديين، وفشت وانتشرت بين الناس لوجود الفراغ الروحي والبدني معًا، وترك المسلمون الجهاد وتأصلت هذه البدعة في النفوس، وأصبحت جزءًا من عقيدة كثير من أهل الجهل، لم يجد بعض أهل العلم كالسيوطي -﵀- بُدا من محاربة تبريرها بالبحث عن شبه يمكن أن يُستشهد بها على جواز بدعة المولد هذه، وذلك إرضاء للعامة والخاصة أيضًا من جهة، وتبريرًا لرضى العلماء بها، وسكوتهم عن إنكارها لخوفهم من الحكام والعوام من جهة أخرى.
ومن هذه الشبه: