قال السيوطي - ﵀ - بعد ذكره تخريج ابن حجر عمل المولد على صوم يوم عاشوراء: وقد ظهر لي تخريجه على أصل آخر وهو: ما أخرجه البيهقي
_________________
(١) - يراجع: الموافقات (٣/٤١-٤٤)، المسألة الثانية عشرة من كتاب: الأدلة الشرعية.
(٢) - يراجع: الرد القوي ص (٣٢) .
(٣) - رواه ابن ماجه في سننه مرفوعًا إلى النبي ﷺ (١/١٨)، المقدمة. وفي سنده عبيد بن ميمون المدني، قال ابن حجر: مستور. تقريب التهذيب (١/٥٤٥) .
(٤) - رواه أحمد في مسنده (٣/٣١٠) ورواه مسلم في صحيحه (٢/٥٩٢) كتاب الجمعة، حديث (٨٦٧) . ورواه النسائي في سننه (٣/١٨٨، ١٨٩) كتاب صلاة العيدين، باب كيف الخطبة. ورواه ابن ماجه في سننه (١/١٧) المقدمة، حديث (٤٥) .
(٥) - يراجع: الرد القوي ص (٣٢) .
[ ١٦١ ]
عن أنس - ﵁ - أن النبي ﷺ عق عن نفسه بعد النبوة (١) . مع أنه قد ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع ولادته، والعقيقة لا تعاد مرة ثانية، فُيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي ﷺ إظهار للشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين وتشريعًا لأمته، كما كان يصلي على نفسه، لذلك فيستحب لنا أيضًا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع، وإطعام الطعام، ونحو ذلك من وجوه القربات، وإظهار المسرات (٢) .