مِنْهُم المغيرية أَتبَاع مُغيرَة بن سعيد الْعجلِيّ وَكَانَ فِي الإبتداء يَدعِي مُوالَاة الإمامية وَكَانَ يَقُول بإمامة مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ وَكَانَ يسْتَدلّ بِمَا روى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الْمهْدي يُوَافق اسْمه إسمي وَاسم أَبِيه إسم أبي
وَكَانَ يَقُول إِن هَذَا مُحَمَّد بن عبد الله وَالنَّبِيّ ﵇ مُحَمَّد بن عبد الله فَلَمَّا استقام لَهُ التَّقَدُّم بَين الروافض ادّعى النُّبُوَّة لنَفسِهِ وَكَانَ يَدعِي أَنه يعرف اسْم الله الْأَعْظَم وَأَنه يحيى بِهِ الْمَوْتَى ويهزم بِهِ الجيوش وَكَانَ يَقُول أَن معبوده رجل من نور على رَأسه تَاج من نور وَله خرافات كَثِيرَة كَانَ يلبس بهَا على أَتْبَاعه وَلما رفع خَبره إِلَى خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي صلبه وتعرف أَتْبَاعه الْيَوْم بمحمدية الروافض لقَوْله بإمامة مُحَمَّد بن عبد الله