مِنْهُم المنصورية وهم أَتبَاع أبي مَنْصُور الْعجلِيّ وَكَانَ يَدعِي أَن الْإِمَامَة انْتَقَلت إِلَيْهِ من الباقر وَكَانَ يَدعِي أَنه رفع إِلَى السَّمَاء وَأَن الله مسح على رَأسه وأنزله إِلَى
[ ١٢٥ ]
الأَرْض وَكَانَ يَقُول إِنَّمَا هُوَ الكسف الَّذِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن يرَوا كسفا من السَّمَاء سَاقِطا يَقُولُوا سَحَاب مركوم﴾ وَهَذِه الْفرْقَة يُنكرُونَ الْقِيَامَة وَالْجنَّة وَالنَّار وَيَقُولُونَ إِن الْجنَّة نعيم الدُّنْيَا وَالنَّار محن الدُّنْيَا وعادتهم الخنق يسْتَحلُّونَ خنق مخالفيهم وَبقيت فتنتهم إِلَى أَيَّام يُوسُف بن عمر الثَّقَفِيّ وَإِلَى الْعرَاق فَلَمَّا عرف حَالهم صلب الْعجلِيّ وانقطعت فتنتهم