«جِماعُ الفرق بينهما: اعتبارُهم بموافقة رسول الله ﷺ، فإنه هو الذي فرق الله به بين أوليائه وأعدائه، بين أوليائه السعداء، وأعدائه الأشقياء، وبين أوليائه أهل الجنة، وأعدائه أهل النار» (^٣).
_________________
(١) (٢/ ٢٣١) رقم (٨٩٦)، ولفظ الحديث: «الأبدالُ يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلًا، يُسقى بهم الغيث، ويُنتصرُ بهم على الأعداء، ويُصرف عن أهل الشام بهم العذابُ». والحديث منقطع؛ لأنه من رواية شريح بن عبيد عن علي، وشريح لم يدرك عليًّا.
(٢) ينظر: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص (٨ - ٧٢) بتصرف يسير.
(٣) الفرقان ص (٢٠٢).
[ ٢٠٨ ]