الحديث: ٢٩ عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: ««إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلامًا ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله ﷺ أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه، فخرج من»
[ ١٨٣ ]
«القطيفة، فقال رسول الله ﷺ: ما لها قاتلها الله لو تركته لبين.
ثم قال: يا ابن صائد»
[ ١٨٤ ]
«ما ترى؟ قال، أرى حقًا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماء.
»
[ ١٨٦ ]
«قال: فلبس عليه. فقال: أتشهد أني رسول الله؟»
[ ١٨٧ ]
«فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: آمنت بالله ورسله، ثم خرج وتركه.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ: ما لها قاتلها الله لو تركته لبين، قال: فكان رسول الله ﷺ يطمع أن يسمع من كلامه شيئًا فيعلم هو هو أم لا؟ .
قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقًا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماء. قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: آمنت بالله ورسله، فلبس عليه، ثم خرج فتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب»
[ ١٨٨ ]
«في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه، فبادر رسول الله ﷺ بين أيدينا، ورجا أن يسمع من كلامه شيئًا، فسبقته أمه إليه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ: ما لها قاتلها الله لو تركته لبين.
قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقًا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماء. قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: آمنت بالله ورسله. فلبس عليه. فقال له رسول الله ﷺ: يا ابن صائد إنا خبأنا لك خبيئًا فما هو؟ قال: الدخ الدخ، فقال له رسول الله ﷺ:»
[ ١٨٩ ]
«اخسأ اخسأ.
فقال عمر بن الخطاب ﵁: ائذن لي فأقتله يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﵊، وإن لا يكن فليس لك أن تقتل رجلًاَ من أهل العهد.
»
[ ١٩٠ ]
«قال: فلم يزل رسول الله ﷺ مشفقًا أنه الدجال»» .
رواه أحمد في «مسنده»، وعزاه في «كنز العمال» إلى «المختارة» للضياء المقدسي، ومن شرطه: الحسن.
الحديث: ٣٠ عن أوس بن أوس الثقفي ﵁، عن النبي ﷺ قال: ««ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة»
[ ١٩١ ]