«أبوه؟ وقالوا على الله الكذب والبهتان.
»
[ ٢٣٤ ]
«فقال لهم النبي ﷺ: ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا»
[ ٢٣٥ ]
«وهو يشبه أباه؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أن ربنا حي لا»
[ ٢٣٦ ]
«يموت، وأن عيسى يأتي عليه الفناء؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون»
[ ٢٣٧ ]
«أن ربنا قَيِّم على كل شيء يكلأه ويحفظه ويرزقه؟. قالوا: بلى، قال: فهل يملك عيسى من ذلك شيئًاَ؟ قالوا: لا.
قال: أفلستم تعلمون أن الله ﷿ لا يخفى عليه شيء»
[ ٢٣٨ ]
«في الأرض ولا في السماء؟ قالوا: بلى، قال: فهل يعلم عيسى من ذلك شيئًا إلا ما عُلِّمَ؟ قالوا: لا. قال: فإن ربنا صوَّر عيسى في الرحم كيف شاء، فهل تعلمون ذلك؟ قالوا: بلى.
قال: ألستم تعلمون أن ربنا لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب، ولا يحدث الحدث؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة، ثم وضعته كما تضع المرأة ولدها، ثم غذي كما تغذي المرأة الصبي، ثم كان يطعم الطعام، ويشرب الشراب، ويحدث الحدث؟ قالوا: بلى.
قال: فكيف يكون هذا - إلهًا - كما زعمتم؟ قال: فعرفوا، ثم أبوا إلا جحودًا! فأنزل الله ﷿: ﴿الم. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾»» . أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم كما في «الدر المنثور» من أول سورة آل عمران.
الحديث: ٥٨ عن عبد الله بن عمر ﵁
[ ٢٣٩ ]