الحديث: ٤٨ عن ابن عباس ﵁ قال: الدجال أول من يتبعه سبعون ألفًا من اليهود، عليهم السيجان، ومعه سحرة اليهود يعملون العجائب ويرونها الناس فيضلونهم بها.
وهو أعور، ممسوح العين اليمنى، يسلطه الله على رجل من هذه الأمة فيقتله، ثم يضربه فيحييه، ثم لا يصل إلى قتله، ولا يسلط على غيره، وتكون آية خروجه تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتهاونًا بالدماء.
وإذا ضيعوا الحكم، وأكلوا الربا، وشيدوا
[ ٢٢١ ]
البناء، وشربوا الخمور، واتخذوا القيان، ولبسوا الحرير، وأظهروا بزة آل فرعون، ونقضوا العهد، وتفقهوا لغير الدين، وزينوا المساجد، وخربوا القلوب، وقطعوا الأرحام، وكثرت القراء، وقلت الفقهاء، وعطلت الحدود، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، فتكافى الرجال بالرجال والنساء بالنساء: بعث الله عليهم الدجال فسلط عليهم حتى ينتقم منهم، وينحاز المؤمنون إلى بيت المقدس.
[ ٢٢٢ ]
قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ: ««فعند ذلك ينزل أخي عيسى ابن مريم من السماء على جبل أفيق، إمامًا هاديًا، وحكمًا عادلًا، عليه برنس له، مربوع الخلق، صلت الجبين، سبط الشعر، بيده حربة يقتل الدجال، فإذا قتل الدجال تضع الحرب أوزارها، فكان السلم، فيلقى الرجل الأسد فلا يهيجه، ويأخذ الحية فلا تضره، وتنبت الأرض كنباتها على عهد آدم، ويؤمن به أهل الأرض، ويكون الناس أهل ملة واحدة»» . أخرجه إسحاق بن بشر وابن عساكر كما في «كنز العمال» .
[ ٢٢٣ ]