الحديث: ٣٨ عن عبد الله بن مغفل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ««ما أهبط الله ﷿ إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال. وقد قلت فيه قولًا لم يقله أحد قبلي:
إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، يبرئ الأكمه والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربي الله، فلا فتنة عليه، ومن قال: أنت ربي، فقد افتتن. يلبث فيكم ما شاء الله، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقًا بمحمد على ملته، إمامًا مهديًا، وحكمًا عدلًا، فيقتل الدجال»» . رواه الطبراني كما في «كنز العمال»،
[ ٢٠٥ ]
وهو أيضًا حديث حسن إن شاء الله. ولفظه متحد بكثير مما مر مصححًا أو محسنًا، واستشهد به الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»، مع ما اشترطه في مقدمته: «هدي الساري» .
الحديث: ٣٩ «عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: إن أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه. وإني بينما أنا مع»
[ ٢٠٦ ]