«الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يأتي أمر الله ﵎، وينزل عيسى ابن مريم ﵇»» . رواه أحمد في «مسنده»، ورجاله كلهم ثقات.
الحديث: ٣٣ عن عائشة ﵂، قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «ما يبكيك؟ قلت: يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله ﷺ: إن يخرج وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج الدجال بعدي فإن ربكم ﷿ ليس بأعور، إنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة»
[ ١٩٦ ]