الحديث: ١٤ عن عبد الله بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ قال: ««لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى، قال: فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى موسى فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى عيسى، فقال: أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله تعالى. ذلك وفيما عهد إلي ربي ﷿ أن الدجال خارج، قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص. قال: فيهلكه الله، حتى»
[ ١٥٨ ]
«إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم إن تحتي كافرًا فتعال فاقتله. قال: فيهلكهم الله تعالى.
ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيطأون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماءٍ إلا شربوه. ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم، فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله تعالى ويميتهم، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم، قال: فينزل الله ﷿ المطر فيجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر»» . انظر الاستدراك ص٣٥٠
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ذهب علي ها هنا شيء لم أفهمه، كأديم. وقال يزيد - يعني ابن هارون -: ««ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم»» . ثم رجع إلى حديث هشيم قال: ««ففيما عهد إلي ربي ﷿ أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى»
[ ١٥٩ ]
«تفجأهم بولادها ليلًا أو نهارًا»» . رواه أحمد في «مسنده» واللفظ له، والحاكم في «المستدرك» وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على ذلك في «تلخيص المستدرك»، وأقره الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» في أواخر كتاب الفتن، وأخرجه ابن ماجه وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي كما في «الدر المنثور» .
الحديث: ١٥ عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ««الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد، وأمهاتهم شتى. وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، لأنه لم يكن»
[ ١٦٠ ]