«وينزل الروحاء، فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما» . وتلا أبو هريرة ﵁: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾» فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: يؤمن به قبل موت عيسى، فلا أدري هذا كله حديث النبي ﷺ؟ أو شيء قاله أبو هريرة؟.
وأخرجه الحاكم وصححه كما في «الدر المنثور»، ولفظه: ««ليهبطن ابن مريم حكمًا عدلًا، وإمامًا مقسطًا،»
[ ١٠١ ]
«وليسلكن فجًا حاجًا أو معتمرًا، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه» . يقول أبو هريرة: أي بني أخي! إن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرئك السلام.
» الحديث: ٥ عن النواس بن سمعان ﵁ قال: ««ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة،»
[ ١٠٢ ]