بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث: ١ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ««والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًاَ،»
[ ٩١ ]
«فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحد، حتى»
[ ٩٢ ]
«تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها» . ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾» . رواه البخاري ومسلم.
[ ٩٣ ]
وفي لفظ لمسلم من رواية عطاء: ««ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد»» .
[ ٩٤ ]
ورواه أبو داود وابن ماجه وأحمد في «مسنده» بإسناد صحيح، كما قاله الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»، وفي رواية أبي داود وأحمد - واللفظ لأحمد -: ««الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلًا مربوعًا، إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع»
[ ٩٥ ]
«الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، وتقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه»» .
ورواه أحمد بطريق آخر ولفظه: ««يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى ابن مريم»» .
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» إلى ابن أبي شيبة
[ ٩٦ ]
وعبد بن حميد، وابن مردويه، وفي لفظه: ««وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين» واقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾» موت عيسى ابن مريم، ثم يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات.
الحديث: ٢ عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ««كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟»» . رواه البخاري ومسلم. وفي لفظة لمسلم:
[ ٩٧ ]