«لا يُدرى آخره خير أم أوله.
أو كحديقة أطعم منها فوج عامًاَ، ثم أطعم منها فوج عامًا، ثم أطعم منها فوج عامًا، لعل آخرها فوجًا أن يكون أعرضها عرضًا، وأعمقها عمقًا، وأحسنها حسنًا؟ .
»
[ ٢٤٨ ]
«كيف تهلك أمة أنا أولها، والمهدي وسطها، والمسيح آخرها؟ ولكن بين ذلك فيج أعوج، ليسوا مني، ولا أنا منهم»» . رواه رزين العبدري الأندلسي كما في «المشكاة» من باب ثواب هذه الأمة. عن جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن جده زين العابدين علي بن الحسين بن
[ ٢٤٩ ]
علي ﵃.
الحديث: ٦٧ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ««ألا إن عيسى ابن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول، ألا إنه خليفتي في أمتي من بعدي، ألا إنه يقتل الرجال، ويكسر الصليب، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها. ألا من أدركه منكم فليقرأ ﵇»» . أخرجه الطبراني كما في «الدر المنثور» .
[ ٢٥٠ ]