«فخالد سيف من سيوف الله.
فبكى أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: وما لنا لا نبكي وقد قتل خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منا! فقال: لا تبكوا، فإنما مثل أمتي مثل حديقة قام عليها صاحبها، فاجتث زواكيها، وهيأ مساكنها، وحلق سعفها، فأطعمت عامًا فوجًا، ثم عامًا فوجًا، ثم عامًا فوجًا، فلعل آخرها طعمًا يكون أجودها قنوانًا وأطولها شمراخًا؟ .
»
[ ٢١٢ ]
«والذي بعثني بالحق نبيًا ليجدن عيسى ابن مريم في أمتي خلفًا من حواريه»» . أخرجه الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» كما في «الدر المنثور» . ورواه أبو نعيم كما في «كنز العمال»، وهو يتحد في المعنى مع ما في «المستدرك» من المغازي مصححًا، فهو أيضًا قوي إن شاء الله تعالى.
فهذه أربعون حديثًاَ من صحيح وحسن بتصريحات أئمة الحديث.
[ ٢١٣ ]