«رسول الله ﷺ ذات يوم قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير»
[ ٢٠٧ ]
«الذي أعطانا الله، هل بعده من شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم.
قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف. قلت: وهل للسيف من بقية؟ قال: هدنة على دخن. قلت: يا رسول الله ما بعد الهدنة؟ قال: دعاة للضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه، وإن أخذ مالك وضرب ظهرك، فإن لم يكن خليفة فاهربن في الأرض حد هربك، حتى يدركك الموت وأنت عاض على أصل»
[ ٢٠٩ ]
«شجرة.
قلت: يا رسول الله فما بعد دعاة الضلالة؟ قال: خروج الدجال. قلت: يا رسول الله وما يجيء الدجال؟ قال: يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره، وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره.
قلت: يا رسول الله فما بعد الدجال؟ قال: عيسى ابن مريم، قلت: فما بعد عيسى ابن مريم؟ قال: لو أن رجلًا أنتج فرسًا لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة»» . رواه ابن أبي شيبة وابن عساكر كما في «كنز العمال» . وبعض ألفاظه
[ ٢١٠ ]
يتحد مع ما عند البخاري، فهو قوي إن شاء الله تعالى.
الحديث: ٤٠ «عن عبد الرحمن بن سمرة ﵁ قال: بعثني خالد بن الوليد بشيرًا إلى رسول الله ﷺ يوم مؤتة، فلما دخلت عليه قلت: يا رسول الله، فقال: «على رسلك يا عبد الرحمن، أخذ اللواء زيد بن حارثة، فقاتل حتى قتل، رحم الله زيدًا. ثم أخذ اللواء جعفر، فقاتل فقتل، رحم الله جعفرًا، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فقاتل فقتل، رحم الله عبد الله. ثم أخذ اللواء خالد، ففتح الله لخالد،»
[ ٢١١ ]