«يقتلهم ثم يحييهم، ومعه جبل من ثريد، ونهر من ماء.
وإني سأنعت لكم نعته: إنه يخرج ممسوح العين، في جبهته مكتوب: (كافر) . يقرأه من كان يحسن الكتاب ومن لا يحسن. فجنته نار، وناره جنة، وهو المسيح الكذاب، ويتبعه من نساء اليهود ثلاثة عشر ألف امرأة، فرحم الله رجلًا منع سفيهه أن يتبعه، والقوة عليه يومئذ بالقرآن، فإن شأنه بلاء شديد! .
يبعث الله إليه الشياطين من مشارق الأرض ومغاربها فيقولون له: استعن بنا على ما شئت، فيقول: نعم، انطلقوا»
[ ٢٥٥ ]
«فأخبروا الناس أني ربهم، وأني قد جئتهم بجنتي وناري، فينطلق الشياطين فيدخل على الرجل أكثر من مائة شيطان، فيتمثلون له بصورة والده، وولده، وإخوته، ومواليه، ورفيقه، فيقولون: يا فلان أتعرفنا؟ فيقول لهم الرجل: نعم هذا أبي، وهذه أمي، وهذه أختي، وهذا أخي.
فيقول الرجل: ما نبأكم؟ فيقولون: بل أنت فأخبرنا ما نبأك؟ فيقول الرجل: إنا قد أخبرنا أن عدو الله الدجال قد خرج. فيقول له الشياطين: مهلًا، لا تقل هذا، فإنه ربكم يريد القضاء فيكم، هذه جنة قد جاء بها ونار، ومعه الأنهار والطعام، فلا طعام إلا ما كان قبله إلا ما شاء الله.
فيقول الرجل: كذبتم، ما أنتم إلا شياطين، وهو الكذاب، وقد بلغنا أن رسول الله ﷺ قد حدث حديثكم، وحذرنا وأبناءنا منه، فلا مرحبًا بكم، أنتم الشياطين، وهو عدو الله، وليسوقن الله عيسى ابن مريم حتى يقتله، فيخسأوا فينقلبوا خاسئين.
»
[ ٢٥٦ ]
«ثم قال رسول الله ﷺ: إنما أحدثكم هذا لتعقلوه، وتفقهوه، وتفهموه، وتعوه، فاعملوا عليه، وحدثوا به من خلفكم، وليحدث الآخر الآخر، فإن فتنته أشد الفتن»» .
أخرجه نعيم بن حماد في «كتاب الفتن» . وفي سنده: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، كما في «كنز العمال» .
الحديث: ٧٢ عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ««كان طعام عيسى ﵇ الباقلاء حتى رفع، ولم يكن يأكل شيئًا غيرته النار حتى رفع»» .
[ ٢٥٧ ]