قَالَ بعض الشُّيُوخ الخاطر على أَرْبَعَة أوجه خاطر من الله ﷿ وخاطر من الْملك وخاطر من النَّفس وخاطر من الْعَدو
فَالَّذِي من الله تَنْبِيه وَالَّذِي من الْملك حث على الطَّاعَة وَالَّذِي من النَّفس مُطَالبَة الشَّهْوَة وَالَّذِي من الْعَدو تَزْيِين الْمعْصِيَة
[ ٩٠ ]
فبنور التَّوْحِيد يقبل من الله وبنور الْمعرفَة يقبل من الْملك وبنور الْإِيمَان ينْهَى النَّفس وبنور الْإِسْلَام يرد على الْعَدو
الْبَاب الرّبع وَالثَّلَاثُونَ