٣٩- والمعراج حق. وقد أسري بالنبي ﷺ وعرج بشخصه في اليقضة إلى السماء ومن ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (١) [النجم: ١١]، فصلى الله عليه وسلم في الأخرة والأولى.
٣٩- والمعراج حق. وقد أسري بالنبي ﷺ وعرج بشخصه في اليقضة إلى السماء ومن ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (١) [النجم: ١١]، فصلى الله عليه وسلم في الأخرة والأولى.