أولًا: العلم برحمة الله وعنايته بخلقه، حيث أنزل لكل قوم كتابًا يهديهم به.
ثانيًا: ظُهُور حِكمته تعالى؛ حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها، وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم مُناسبًا لِجَميع الخَلْقِ في كلِّ عَصر ومكانٍ إلى يوم القيامة.
ثالثًا: شكر نعمة الله على ذلك (^٢).
_________________
(١) انظر: «مجموع رسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العثيمين» (٣/ ٢٤١).
(٢) انظر: «مجموع رسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العثيمين» (٣/ ٢٥٩، ٢٦٠).
[ ٢٢ ]