الصفة الخامسة: الرضا:
الصفة السادسة: المحبة:
الصفة السابعة: الغضب:
الصفة الثامنة: السخط:
الصفة التاسعة: الكراهية:
وقوله: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾، وقوله: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ وقوله في الكفار: ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ وقوله: ﴿اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴾ وقوله: ﴿كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ .
_________________
(١) (أ) بين ما في هذه الآيات من المعاني؟ (ب) وما نوع الصفات التي تؤخذ منها؟ (ج) وكيف يرد على من أنكرها؟ (أ) في هذه الآيات دلالة على أن الأعمال الصالحة سبب للسعادة، والحصول على رضا الله ومحبته التي تسبب الفلاح والفوز، وأن الأعمال السيئة سبب للشقاوة التي علامتها سخط الله وغضبه. وفيه إثبات العلل، وارتباط الأسباب بالمسببات، وقد أنكر بعض الطوائف الارتباط بين العمل والجزاء. (ب) وفي الآيات إثبات بعض الصفات الفعلية التي يفعلها الله بمشيئته،
[ ٧١ ]
كصفة الرضى، والغضب، والمحبة، والكراهة، والسخط، فنثبت ذلك لله كما أثبته لنفسه ونفوض إليه العلم بكيفيتها.
(ج) وأنكر ذلك النفاة من المعتزلة والأشاعرة ونحوهم، قالوا: لأن المحبة رقة في القلب، تستدعي الميل إلى المحبوب، ولأن الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام، وهذه الأحوال إنما تناسب المخلوق.
وتأولوا الرضا والمحبة: بالإكرام، والنصر، والثواب، وتأولوا الغضب والكراهة والسخط: بأنه العقاب، ونحو ذلك مما هو صرف للقرآن والسنة عما هو المتبادر منهما إلى أفهام المخاطبين.
[ ٧٢ ]