«قال عبد الله بن أحمد حدَّثنا سويد بن سعيد الهرويّ قال: سألنا سفيان بن عيينة عن الإرجاء. فقال: يقولون الإيمان قولٌ وعملٌ، والمرجئة أوجبوا الجنَّة لمن شهد أَنَّ لا إله إلا الله مصرًَّا بقلبه على ترك الفرائض وسمُّوا ترك الفرائض ذنبًا بمنزلة ركوب
_________________
(١) هذا من كفر الإباء والإعراض.
(٢) انظر "السنة" لعبد الله بن الإمام أحمد (١/٣٨٢-٣٨٣ (دار ابن القيم، ط١- ١٤٠٦هـ. و"السنة" للخلال (٤/٢٩-٣١) دار الراية.ط١ - ١٤١٠هـ. و"أصول الاعتقاد" للالكائي (٥/٩٥٣-٩٥٤) دار طيبة. ط١ - ١٤٠٢هـ.
[ ٢٥ ]
المحارم، وليس بسواء لأَنَّ ركوب المحارم من غير استحلالٍ معصية، وترك الفرائض متعمِّدًا من غير جهل ولا عذر هو كفر» (١)